" "  -->

السبت، 7 نوفمبر 2020

بعد فوزه بالرئاسة ما هي أبرز قرارات جو بايدن المقبلة؟

بعد فوزه بالرئاسة ما هي أبرز قرارات جو بايدن المقبلة؟


أبرز قرارات  جو بايدن المقبلة


تنتظر جو بايدن الرئيس الجديد للولايات المتحدة بعد تنصيبه في يناير 2021 , قائمة طويلة من الأولويات في العديد من القضايا السياسية الداخلية والخارجية , وتحديات إقتصادية عويصة , وأزمة صحية محلية وعالمية , وعلاقات دولية متوترة وغيرها من الملفات الساخنة.

 

يعتمد مصير الأيام المائة الأولى لبايدن إلى حد كبير على عدد المقاعد لحزبه الديمقراطي في الكونجرس , الذي له أغلبية طفيفة في مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

 

السيطرة على مجلس الشيوخ أمر بالغ الأهمية لرئاسة بايدن. بدونها ، من المؤكد أن الكثير من أجندته ستبقى في طي النسيان.

 

ومع ذلك ، مع أو بدون سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ ، من المرجح أيضًا أن تشهد الأيام الأولى لإدارة بايدن , موجة من الإجراءات التنفيذية التي تعالج قضايا السياسة الخارجية الملحة والتراجع عن إجراءات إدارة ترامب.

 

خلال حملته الرئاسية ، شارك بايدن قائمة مع الناخبين لما سيفعله إذا تم إنتخابه رئيساً ، وتعكس هذه القائمة الإختلاف الكبير بين توجهات الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب بشكل واضح:

 

·        طرح خطة وطنية جديدة لمكافحة أزمة فيروس كورونا ، التي أودت بحياة أكثر من 220 ألف شخص في الولايات المتحدة وأصاب الملايين أكثر من أي دولة أخرى في العالم.

 

·        إتخاذ خطوات عاجلة لإصلاح ما ترتب عن الأضرار الاقتصادية الكارثية التي نجمت عن وباء كورونا.

 

·        دعم توسيع التجاريب السريرية للقاحات كورونا وتتبع المخالطين للمصابين بكورونا.

 

·        إتخاذ خطوات لمنع الفواتير الطبية المفاجئة للخاضعين للعلاج من كوفيد 19 ، وزيادة التمويل الفيدرالي لمساعدة الأسر المتعثرة.

 

·        سيعود الصراع إلى الكونجرس بمجرد إنتهاء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة , بخصوص مشروع قانون سُمي بالإغاثة من كوفيد , الذي لم يتمكن المشرعون من تمريره في الأسابيع القليلة الماضية , يقترح الديمقراطيون حزمة مساعدات بقيمة 2 تريليون دولار لنهوض بالإقتصاد الأمريكي المتضرر بشدة من الأزمة الناجمة عن كورونا , وإمتنع الجمهوريون عن هذه الحزمة المالية ، خاصة بالنسبة لدعم توسيع إختبارات اللقاح والتجارب السريرية.

 

·        ستقوم إدارة جو بايدن بالضغط من أجل تمديد قانون الرعاية الصحية في عهد باراك أوباما وبأسعار معقولة ، والذي حاول ترامب وحلفاؤه مرارًا تفكيكه.

 

·        حث الكونجرس بالنظر في حزمة إصلاحات تهم عمل الشرطة الميداني , لأجل عدم تكرار ما حدث الصيف الماضي إثر مقتل جورج فلويد في مينيابوليس على يد شرطي ، وما شاهدته بعد ذلك كافة المدن الأمريكية من إحتجاجات جماهيرية عارمة وعنيفة في بعض الأماكن خصوصا وسط نيويورك , إحتجاجا على سوء معاملة بعض أفراد الشرطة للأمريكيين من أصول إفريقية.

 

·        دعم البنية التحتية للمدن الأكثر عرضة للفيضانات والأعاصير لتكون قادرة على التقليل من الخسائر  بشكل أكبر.

 

·        إستعادة عضوية الولايات المتحدة في منظمة الصحة العالمية (WHO) وإستئناف المساهمات المالية الأمريكية للمنظمة.

 

·        العودة لإتفاقية باريس للمناخ ، والتي إنسحبت منها الولايات المتحدة في 4 نوفمبر أي يوم واحد بعد بدأ الإنتخابات.

 

·        الموافقة على تمديد معاهدة ستارت الجديدة مع روسيا لخمس سنوات , وذلك بعد أسبوعين من تنصيب جو بايدن رئيسا , والتي وقعها كل من الرئيسيين أوباما ومدفيديف في 8 نيسان/أبريل 2010 في براغ ، والتي تنص على تخفيض المخزون الإستراتيجي من الصواريخ النووية متوسطة وبعيدة المدى للبلدين بنسبة 30 بالمئة ، وأيضا تخفيض آليات الإطلاق الإستراتيجية بنسبة 50 بالمئة بالمقارنة مع المعاهدات السابقة. وسبق لرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن إقترح التمديد.

 

·        إلغاء حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب على القادمين من بعض الدول الإسلامية.

 

·        العودة إلى الإتفاق النووي مع إيران بعد إنسحاب إدارة ترامب منه عام 2015 ، الذي وافقت فيه طهران على الحد من أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية القاسية.

 

·        الحد من دعم الولايات المتحدة للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا على قرائة الموضوع أي ملاحظة أو سؤال اكتبه هنا