" " اكبر مشروع سري في امريكا يتهمه أنصار نظرية المؤامرة أنه وراء هذه الأحداث اكبر مشروع سري في امريكا يتهمه أنصار نظرية المؤامرة أنه وراء هذه الأحداث - متع ذهنك  -->

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

اكبر مشروع سري في امريكا يتهمه أنصار نظرية المؤامرة أنه وراء هذه الأحداث


منذ أن وافق مجلس الشيوخ على مشروع هارب haarp في 1990 , الذي تم إبتكاره وتطويره من طرف  شركة BAEAT للتكنولوجيات المتقدمة , ثم إنطلاق عملية البناء في عام 1993 في ولاية ألاسكا. إلى أن قرر الجيش الأمريكي في 2014 , إغلاق مشروع هارب haarp .

ففي هذه الفترة التي إمتدت لربع قرن , تعددت نظريات المؤامرة حول الأهداف الحقيقية وراء بناء هذا المشروع من قبل وزارة الدفاع الأمريكية.

ما هو مشروع هارب H.A.A.R.P ؟


وكما هو مذكور في الموقع الرسمي لبرنامج haarp , التابع لمعهد الجيو فيزيائي , الذي تُشرف عليه جامعة ألاسكا , Fairbanks , أنه برنامج بحثي لدراسة الشفق القطبي النشط عال التردد.

ويهدف البحث إلى دراسة خصائص وسلوك الطبقة الأيونية للأرض , التي تسمى الأيونوسفير أو الغلاف الجوي الأيوني , وهي الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للأرض , والتي تبدأ من نهاية الغلاف الجوي السفلي للأرض , الذي يتضمن طبقتين هما:

طبقة التروبوسفير , حيث نعيش ونتنفس , والتي تمتد من سطح الأرض إلى إرتفاع 10 كيلومترات , ومن بعدها طبقة الستراتوسفير , التي تصل إلى إرتفاع 60 كيلومتر.

وهنا يبدأ الغلاف الجوي الأيوني , متضمنا طبقتي الميزوسفير , والثرموسفير , ممتدا إلى أكثر من 1000 كلم فوق سطح الأرض , على حافة الفضاء مباشرة.

ما هي أداة I.R.I لبرنامج H.A.A.R.P ؟


هي أداة بحث الغلاف الجوي الأيوني أو الأيونوسفير , وهي عبارة عن مجموعَ من 180 هوائيًا لاسلكيًا , موزعة على مساحة 13 هيكتاراً (أو ما يُقارب 33 فدانًا).

كيف يعمل هارب H.A.A.R.P ؟


تُعتبر منشأة IRI أداة لمشروع هارب haarp , التي هي عبارة عن مجموعة من الهوائيات المرتبطة مع بعضها , لتشكل مصفوفة هوائيات , التي تعمل كهوائي واحد لإرسال وإستقبال الموجات الراديوية.

وتقوم أداة IRI بإرسال ترددات بين 2.7 - 10 ميغاهيرتز , بقوة 3.6 ميغاواط , إلى الأعلى في طبقات الغلاف الأيوني للأرض ؛ الأيونوسفير , لهدف دراسة الظروف المتغيرة , الناتجة عن تحريك الإلكترونات , وتغيير كثافتها في مجال محدد من الغلاف الأيوني للأرض.

وكما يصف الخبراء هذه الأداة بسخان الأيونوسفير , ويشبهنها بجهاز الفرن الكهرباء الذي  يولد موجات كهرومغناطيسية التي بها يطهى الطعام , الشبه هنا بين أداة IRI وهذا الجهاز الموجي , هو تسخين الشيء المسلط عليه هذه الموجات الكهرومغناطيسية.

ووفقا لما جاء في نتائج لأبحاث تجريبية , قام بها الإتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي على الطبقة الأيونية ؛ الأيونوسفير , لمعرفة التغيرات التي تحدث بها أثناء تسليط أداة IRI على هذا المجال من الغلاف الأيوني للأرض.

وخلصت نتائج هذه الأبحاث المنشورة على الموقع الرسمي للإتحاد الجيو فيزيائي الأمريكي , إلى أن إرسال موجات كهرومغناطيسية عالية التردد إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي , ينتج عنه , تحريك الإلكترونات , الأمر الذي يؤدي إلى إرتفاع كثافة الإلكترونات في المجال المحدد للدراسة من الغلاف الأيوني للأرض , وبالتالي إرتفاع درجة حرارة الإلكترونات أي تسخين مجال صغير من الأيونوسفير بواسطة هذه الأداة.

وهذا ما يمكن العلماء من دراسة تفاعل الأيونوسفير مع الظروف المتغيرة , وتعتبر أداة IRI لبرنامج haarp ؛ أقوى سخان أيونوسفير في العالم.

ما الهدف من مشروع هارب H.A.A.R.P ؟


يرجع سبب إهتمام الجيش الأمريكي بالأيونوسفير , إلى أن هذا الجزء من الغلاف الجوي يلعب دورًا في إرسال إشارات راديوية . بحيث يقوم خبراء هذا المشروع بإرسال حزمًا راديوية بواسطة الأداة , إلى طبقة الأيونوسفير لدراسة إستجابتها لهذه الحزم الراديوية . ثم يتم بعدها مباشرة , إستخدام أدوات أخرى لقياس الإضطرابات التي يعرفها المناخ , كتشتت أو تكتل الضباب , أو نشوء البرق أو تشكل البرد .

ما علاقة مشروع هارب H.A.A.R.P بالعواصف الشمسية ؟


من الأهداف المصرح بها رسميًا من المشروع هو فهم فيزياء الأيونوسفير , وتأثرها بالعواصف الشمسية , والتي  تُؤدي أحيانًا إلى تعطيل الإتصالات والشبكة الكهربائية . كما حدث يوم 13 من مارس 1989 , عندما إنقطع التيار الكهرباء لتسع ساعات عن ستة ملايين مواطن في مقاطعة كيبيك الكندية , نتيجةَ حصول تغير في المجال المغناطيسي  للأرض إثر عاصفة شمسية.

في عام 1859 , سجلت أعنف عاصفة شمسية ضربت الأرض , ولهذا حذّر الخبراء من أنه لو تكررت مثل تلك العاصفة , فإنها تستطيع تعطيل العديد من الأنظمة التكنولوجية في عدت دول في غضون دقائق.

ووفقا لما أُعلن , أنه إذا تمكن العلماء من فهم ما يحدث في طبقة الأيونوسفير بشكل أفضل ، فقد يكونون قادرين على التخفيف من بعض هذه المشاكل التقنية , التي قد تنجم عن العواصف الشمسية , والتي قد تُعطل في أي وقت شبكات توزيع الكهرباء , وأنظمة الإتصالات بما فيها الأقمار الصناعية.

فمنذ أن تم البدأ في تشغيل البرنامج حامت عليه شكوك  ,من أبرزها إتهام المشروع ككل بالسعي إلى التحكم في المناخ , بل وبما هو أسوء كإتهام الزعيم الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز , لبرنامج هارب  haarpبالتسبب في زلزال هايتي في عام 2010.

ولتذكير ، وقع زلزال هايتي عام 2010 الذي بلغت قوته 7.0 درجات على مقياس ريختر , بسبب إنزلاق صدعي تحت الجزيرة بين صفيحتين تكتونيتين , هما صفيحة الكاريبي وصفيحة أمريكا الشمالية.

وكما جاء في مصادر أمريكية كشبكة CNBC وصحيفة نيويورك تاميز , بأن تمويل مشروع هارب haarp يأتي من قبل القوات الجوية والبحرية وجامعة ألاسكا ووكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة أو إختصارا .DARPA 

أشهر عاصفة شمسية تم رصدها ضربت الأرض


كتب خبراء الأرصاد الجوية عن وقوع عاصفة شمسية قوية في عام 1921 رصدت في امريكا الشمالية وفي مناطق حول العالم , وجاء في التقرير: "حدث الطقس القاسي في الفضاء في الفترة بين 13 و16 من ماي 1921 , وتسبب في بعض التأثيرات التكنولوجية وفي بعض الحالات المؤدية إلى حرائق مدمرة".

وفي وصفهم لما حدث قالو: "كان يتميز بتغييرات شديدة في الطاقة الشمسية والجيومغناطيسية، فضلا عن الشفق المذهل التي إمتد بعيدا من الدائرة القطبية والذي تم تسجيله في العديد من المواقع حول العالم". وأُشتهرت هذه الواقعة بإسم عاصفة New York Railroad.

ما هي التهم الموجهة من أنصار نظرية المؤامرة لمشروع هارب ؟


فمنذ أن تم البدأ في تشغيل هارب haarp , بدأت الشكوك تحوم حول الأهداف غير المعلنة , والأكبر بكثير من مجرد مشروع بحثي لدراسة الأيونوسفير.

ويتهم أنصار نظرية المؤامرة مشروع هارب الامريكي السري , بالسعي إلى التحكم في المناخ , لتسبب في إحداث كوارث طبيعية وأزمات بيئية.

ومن بين أشهر الأحداث والكوارث المتهم بها مشروع هارب الامريكي السري :


·       إنشاء أول شفق قطبي تم إنتاجه صناعياً في عام 2005.
·       التسبب في زيادة الاحتباس الحراري وتأثيره على سمك طبقة الأوزون.
·       إتهام مشروع هارب haarp أنه وراء ما عُرف بهمهمة السماء أو ضوضاء الطنين الغامضة في السماء.
·       أيضا إتهامه بالتسبب في حدوث كارثة زلزال هايتي سنة 2010 , وزلزال 2011 شمال المحيط الأطلسي الذي أعقبه تسونامي مدمر في اليابان.
·       مسبب إعصار مور moor في أوكلاهوما عام 2013.
·       أن هارب haarp وراء إنهيار أرضي حصل في الفلبين عام 2006 .

وجاء في مقال على موقع , شبكة NBC الإخبارية الأمريكية , بأن هناك بعض نظريات المؤامرة , تعتقد أن من مخططات مشروع هارب الامريكي السري وأشباهه , التحكم في عقول الناس.

وقد يكون ما تعيشه البشرية جمعاء , من أزمات في وقتنا الحاضر , نتيجةَ لمثل هذه المشاريع السرية.

ما مصير برنامج هارب H.A.A.R.P في ألاسكا ؟


وفقًا لما ذكره David Walker ، نائب مساعد سكرتير القوات الجوية للعلوم والتكنولوجيا والهندسة , أن القوات الجوية لم تعد مهتمة بالحفاظ على برنامج هارب.

وفي جلسة إستماع لمجلس الشيوخ في 14 ماي 2013 , قال David Walker إن سلاح الجو ليس لديه مصلحة في الحفاظ على موقع برنامج هارب haarp في ألاسكا ، بمعنى آخر أن خبراء الجيش الأمريكي إنتهو من التجارب بوسائل قديمة التي تخص أبحاث الغلاف الجوي المتأين , وإستمر قائلا أننا نتقدم في إتجاه آخر لأبحاث طبقة الأيونوسفير.

وفي مايو 2014 , أعلن سلاح الجو أنه سيتم إغلاق برنامج هارب haarp لاحقًا في عام 2014. بينما انتهت التجارب في صيف عام 2014 , تم تأجيل الإغلاق الكامل للمرفق وتفكيكه حتى مايو 2015 على الأقل. وفي منتصف غشت 2015 , تم تسليم المنشأة ومعداتها إلى جامعة ألاسكا فيربانكس.

وخلُص علماء هارب haarp أن كمية الطاقة التي ترسبها أداة IRI في طبقة الأيونوسفير أقل بكثير من تلك التي يتم توفيرها بشكل طبيعي. أي بواسطة الشمس وأن أي تأثيرات من الأداة تتبدد بسرعة.

أي أن النتائج الممكن تحصيلها من برنامج هارب haarp بأداوته القديمة على الأقل , تم تحصيلها ولا جدوى من الإستمرار في صرف المال والوقت والجهد على البرنامج , وتُقدر تكلفة بناء فقط منشآة هارب haarp بأكثر من 290 مليون دولار.

والمفاجئة أن الإدارة الجديدة لبرنامج هارب haarp , فتحت أبواب المختبر التابع لمعهد الجيوفيزيائي , الذي تُشرف عليه جامعة ألاسكا Fairbanks , لأي باحث من أي دولة للقيام بتجارب على أجهزة الإستقبال اللاسلكية , والرادار والليدار وأجهزة التصوير البصري ومقاييس الطيف وغيرها , كما هو منشور على الموقع الرسمي لبرنامج هارب .

في النهاية , ما رأيك أيها الزائر الكريم في مشروع هارب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا على قرائة الموضوع أي ملاحظة أو سؤال اكتبه هنا