" " طائر الحِدَأة مسبب حرائق أستراليا طائر الحِدَأة مسبب حرائق أستراليا - متع ذهنك  -->

الأحد، 9 فبراير 2020

طائر الحِدَأة مسبب حرائق أستراليا

طائر الحِدَأة مسبب حرائق أستراليا


حرائق الغابات في استراليا

لماذا طائر الحدأة ينشر النار في غابات بلاد الكنغر أستراليا ؟

مع أواخر سنة 2019 وبداية سنة 2020 شهدت أستراليا أضخم كارثة بيئية في تاريخها حيث إشتعلت النيران في غابات وحقول شمال أستراليا.

هناك عدد من الطيور في استراليا تزيد من حدة أزمة حرائق الغابات.

ووفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانيا، فقد وجد العلماء أن طائر الحدأة وهو من الطيور الجارحة, هو أكبر مسبب للحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من الغابات في شمال أستراليا، إذ يتعمد هذا الطائر نشر المزيد من الحرائق في أماكن جديدة جافة.

ومن المعروف أن طائر الحِدأة السوداء، والحِدأة الصافرة، والصقر البني. تستخدم النار كوسيلة لطرد الفرائس من الحقول في أستراليا لتنشكف لهذه الطيور وتنقض عليها. وسميت هذه الطيور في الإعلام العالمي بصقور النار.



حيث شوهدت في غابات وحقول أستراليا المشتعلة بالنيران, وهي تنشر المزيد من الحرائق عن طريق التقاط العصي المشتعلة وإلقاءها في الحقول الجافة لتخويف الحيوانات الصغيرة مثل الزواحف والقوارض, ودفعها للفرار من مخابئها التي طالتها النيران لتقوم بإصطيادها فورا.

كان يُعتقد حتى عام 2018 أن هذه الطيور الجارحة كانت تنشر النار عن طريق الصدفة ، وفقًا لـمجلة National Geographic.

لكن ومع إنكفاف الخبراء الأستراليون في البحث حول سلوك هذه الجوارح وجدوا أنها تنشر النيران عن عمد لمصلحتها الخاصة.

ويتخوف الباحثين من أن تقدم الساكنة المجاورة للغابات على إبادة هذا النوع من الطيور.
لماذا طائر الحدأة ينشر النار في غابات بلاد الكنغر أستراليا ؟

يذكر أن حرائق غابات أستراليا خرجت عن السيطرة، ودمرت نحو عشرين مليون فدان من الأراضي في أنحاء البلاد وهو ما يقارب مساحة البرتغال، كما دمرت آلاف المباني، ونفق نحو خمسمئة مليون حيوان ولقي العديد من الأشخاص مصرعهم، وما زال هناك العديد من المواطنين في عداد المفقودين.

وقد انتشرت في وسائط التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو للعشرات من طيور الحدأة، وهي تلتقط عيدان مشتعلة بمنقارها وتطير بها إلى أماكن جافة لم تمتد إليها النيران بعد وتسقطها على العشب اليابس مسببة بذلك المزيد من الحرائق.

تعريف طائر الحدأة (المصدر موسوعة ويكيبيديا)

الحدأة، من الطيور الجارحة من الفصيلة البازية و تضم ثلاثة أسر هي حدأة و Elaninae و Perninae. تعيش في المناطق الدافئة من العالم في المناطق الريفية وقرب مصادر المياه.

تتغذى الحدأة على لحوم الفئران والحمام والطيور والحيوانات الصغيرة الأخرى. وبعض أنواعها الأوروبية تتغذى على القواقع تسمى حدأة القواقع Snail Kite.

تعيش الحدأة فوق قمم الأشجار العالية وأعلى البنايات المرتفعة. ودائماً ما تشاهد وهي تحوم فوق الحقول وأعلى البنايات.

تتميز الحدأة بقوة البصر التي تمكنها من رصد الحيوانات والطيور الصغيرة من ارتفاعات كبيرة.

وللحدأة صوت يسمع من مسافات.

تبيض الأنثى من 10 بيضات إلى 20 بيضة في المرة الواحدة، وينمو الصغار بسرعة كبيرة، وسرعان ما يبدأون في تعلم الطيران.

كانت الحدأة الحمراء في وقت من الأوقات من الطيور الشائعة في بريطانيا وكانت تقتات من نفايات الشوارع وكثيراً ما ذكرت في الأدب الإنجليزي، أما الآن فهي نادرة الوجود ومهددة بالانقراض.

لون الحدأة الشائعة بني اللون مائل إلى الاحمرار مع ريش أسود، ويبدو الذيل مثلثاً عند الطيران.

كيف حذرنا الرسول (ص) من طائر الحدأة

حذرنا الرسول (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من طيور الْحِدَأْ واربع حيوانات أخرى، فقد ورد ذكره فيما رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمْ: الْحَيَّةُ، وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ، وَالْفَارَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْحُدَيَّا".

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْحُدَيَّا وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ".

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهَا فَوَاسِقُ تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ: الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ".

وفي رواية للبخاري: "خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: "الْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْحُدَيَّا وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورْ" .

وفي رواية للإمام لمسلم: "أَرْبَعٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ، الْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ".

تاريخ حرائق الغابات في أستراليا (المصدر موسوعة ويكيبيديا)


حرائق الغابات في استراليا تحدث في أستراليا بصورة متكررة خلال الأشهر الأكثر حرارة من السنة, و يعود ذلك إلى مناخها الحار والجاف, حيث تؤثر هذه الحرائق على مساحات واسعة في حين بإمكانها أن تسبب أضرراً في الممتلكات وخسارة في الأرواح.
وقد طورت بعض النباتات استراتيجيات متنوعة لتنجو من هذه الحرائق أو بالأحرى تستخدمها للبقاء مثل نمو اغصان ال ايبيكورمك من براعم متواجده تحت لحاء جذع النباتات او مثل تواجد اللكنوتيوبر و هو انتفاخ خشبي تمتلكه بعض النباتات كحماية لسويقة النبته ضد التدمير باسباب مختلفة منها الحرائق. ويتبرعم اللكنوتيوبر بعد الحريق او يطور بذور مقاومة للحريق او بالاحرى مولدة له وفي بعض الاحيان اوراق النباتات مثل اليوكالبتز التي قد تحتوي على زيوت قابلة للاشتعال كوسيلة لازالة التنافس من قبل اصناف اخرى تحمل اقل للحرائق ويجدر بالذكر ان بعض الحيوانات المحلية استطاعت ايضا في تطوير قدرتها للتعايش والنجو من الحرائق.
وتعد احداث الحرائق جزءاً متشابكاً واساسياً في علم البيئة لهذه القارة. وقد استخدم سكان استراليا الاصليين لالاف السنين, النيران لخلق مسارات مابين الشجيرات الكثيفة للمراعي الحاضنة التي يلجؤون لها لغرض الصيد . وغالباً ما تسمى عواصف الحرائق الرئيسية التي تؤدي إلى خسارة في الأرواح اعتماداً على اليوم الذي تحدث فيه كـ الأربعاء الرمادي والسبت الاسود. وتحدث البعض من هذه الحرائق المميتة والكثيفة والواسعة خلال موجات الحر والجفاف مثل ماحدث في عام 2009 عندما هبت موجة الحرارة لجنوب استراليا, والتي عجلت من حدوث حرائق السبت الاسود 2009 والتي خسر فيها 173 شخصاً حياتهم. ومن حرائق الغابات الهائلة الاخرى, تشمل الأربعاء الرمادي في عام 1983 وحرائق الغابات في جبال الالب الفكتورية الشرقية في عام 2003 اضافةً إلى حرائق الغابات في كانون الأول لعام 2006 وقد شهدت ولاية فكتوريا حرائق هي الأكبر والأكثر مميتة في استراليا, مثل حرائق السبت الاسود لعام 2009 والتي قتل فيها 173 شخصاً. حيث تم تدمير مبانٍ و20000 منزلاً وقد التهِمَت فيها المدن والبعض دمِرَت بالكامل مثل مارسفل.
وفي عام 2009, تم اعتماد تقييمات خطر الحريق (أف دي آر) من قبل جميع الولايات الأسترالية وهي صفة من صفات التنبؤات الجوية والتي تقوم بتنبيه المجتمع اثناء موسم الحريق إلى الاجراءات التي ينبغي ان تؤخذ من اجل الاستعداد لهكذا يوم. ويتم الاعلان عن هذا التنبيه من خلال الصحف والاذاعة والتلفاز والشبكة العنكبوتية. كما وان ظاهرة الاحتباس الحراري تزيد من زيادة وتوتر وشدة حرائق الغابات. وسوف يؤدي هذا إلى زيادة عدد ايام خطر الحرائق المندلعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا على قرائة الموضوع أي ملاحظة أو سؤال اكتبه هنا