" " اطول شبكة قطارات فائقة السرعة واكبر موانئ في العالم اطول شبكة قطارات فائقة السرعة واكبر موانئ في العالم - متع ذهنك  -->

الجمعة، 25 أكتوبر 2019

اطول شبكة قطارات فائقة السرعة واكبر موانئ في العالم

اطول شبكة قطارات فائقة السرعة واكبر موانئ في العالم



شبكة القطارات الصينية


اسرع قطار في العالم
تمتلك الصين اكبر شبكة قطارات فائقة السرعة في العالم

بدأت الصين منذ عام 2007 الاستثمار بكثافة في قطاع السكك الحديدية، وأنشأت شبكة قطارات سريعة تخدم التجارة الداخلية وحركة التصدير والاستيراد بما يخدم الاقتصاد الصيني بشكل عام.


الصين لم تكتف بهذا، بل قررت مساعدة العديد من الدول على بناء خطوط سكك حديدية، تحمل الركاب والبضائع، لكنها قد تحمل النفوذ الصيني أيضا.



فقد ذكر تقرير منشور على الموقع الرسمي للحكومة الصينية في أواخر العام الماضي أن قطاع صناعة السكك الحديدية الصيني أًصبح رافدا أساسيا في تواصل الصين مع العالم.



وطبقا للتقرير، فإن الرئيس الصيني شي جين بينغ قد روج لقطاع صناعة السكك الحديدية الصيني عند زيارته لعدة دول في شرق أوروبا، بل وعبر عن رغبة الصين في التعاون معها لإنشاء شبكة للقطارات السريعة.



وفي عام 2011 بدأت المصانع الحكومية في الصين في توفير التكنولوجيا والمعدات للمجر ورومانيا وصربيا وتايلاند وغيرها من الدول لمد خطوط سكك حديدية، وقد أطلقت الصين نفسها على هذه الاستراتيجية اسم "دبلوماسية السكك الحديدية".



ويعتقد ايمانيويل سيميا، محلل الشؤون الخارجية في صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست الصينية أن هذه استراتيجية مدروسة من قبل الحكومة الصينية، لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الدول المختلفة.



ويضيف سيميا لموقع الحرة "الصين تستثمر في مشاريع البنية التحتية في الدول النامية في مقابل موارد الطاقة، وفي مقابل مزايا تجارية لبضائعها".



أحدث هذه المشاريع، هو مشروع وقعته الصين مع كينيا لربط أهم موانئها "مومباسا" بالعاصمة "نيروبي" و بلغت تكلفته نحو 13.8 مليار دولار، ضمن خطة كبرى لربط عدة عواصم في شرق أفريقيا ببعضها البعض مستقبلا.



وتقوم شركات صينية بتنفيذ المشروع الذي تم تمويله بنسبة 90 في المئة من بنك التصدير والاستيراد الصيني.



وحسب سيميا، فإن الصين تسعى أيضا من خلال ذلك إلى فتح أسواق جديدة وتسهيل نقل بضائعها داخل هذه البلدان التي قد تقلل سوء حالة البنية التحتية فيها من قدرتها على الاستيراد.



ولم تكتف الصين بأفريقيا وأوروبا، بل أشرفت على إنشاء خطوط شبكة القطارات التي تربط الصين ولاوس وتايلاند تتشكل تدريجيا.



وفي أميركا الجنوبية، استثمرت الصين أيضا في خطوط المترو بالعاصمة البرازيلية برازيليا، وخطوط القطار في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.



الحزام والطريق



منذ 2013، طرح الرئيس الصيني فكرة إعادة بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الذي استخدمه التجار الصينيون من قديم الأزل في الوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا في مبادرة أطلق عليها اسم "الحزام والطريق".



ويأتي التعاون الصيني مع الدول المختلفة في مجال البنية التحتية كجزء من هذه المبادرة لربط الصين بأسواقها المختلفة حسب تقرير نشر في وكالة الأنباء الصينية شينخوا العام الماضي.



وربط الرئيس الصيني بين مبادرة الحزام والطريق وبين إنشاء السكك الحديدية في أكثر من مناسبة.



تحكم اقتصادي؟



ويرى المتخصصين في الشؤون الصينية  أن بعض الشركات الصينية بدأت في نقل مصانعها من الصين إلى داخل الدول التي تريد التصدير إليها، لتقليل تكاليف الشحن، وفي حالة الدول النامية فإن ذلك يحتاج إلى بنية تحتية تخدم نقل البضائع داخل هذه الدول.



كما أن نقل هذه المصانع أيضا يسهل على الشركات الصينية فتح أسواق في الدول التي لديها مشاكل في عملية الاستيراد لأسباب اقتصادية أو نقدية.


الشركات الصينية وبسبب انخفاض أسعار بضائعها نتيجة لهذه الاستثمارات، لسيطرة على أسواق هذه الدول وسيكون من الصعب على أي شركات وطنية منافستها بسبب المزايا الاقتصادية التي ستحصل عليها.


الصين تسعى لسيطرة على الموانئ العالمية


مبادرة الحزام والطريق
الصين تسيطر على الملاحة والتجارة العالمية من خلال شراء الموانئ الاستراتيجية

تسعى الصين من خلال مشروعها الاستراتيجي "مبادرة الحزام والطريق", والبالغ تكلفته تريليون دولار لسيطرة على الموانئ الحيوية من سنغافورة وصولاً لبحر الشمال, وتعمل الشركات الصينية المملوكة للدولة على تحويل تلك الفكرة إلى حقيقة, عبر سلسلة من عمليات الاستحواذ المحمومة التي باتت تعيد رسم خريطة التجارة والملاحة العالمية والنفوذ السياسي.


أجرت شركتان صينيتان عملاقتان تملكان الكثير من المال, وهما شركة كوسكو للشحن البحري وشركة موانئ الصين القابضة مؤخرًا عمليات شراء محمومة, إذ تم شراء محطات بحرية في المحيط الهندي, والبحر الأبيض المتوسط, وفي حافة الأطلسي. في الشهر الماضي فقط, أنهت شركة كوسكو عملية الاستحواذ على محطة "زيبروج" البحرية, وهي ثاني أكبر ميناء في بلجيكا, ما يمثل أول موطئ قدم لتلك الشركة الصينية في شمال غرب أوربا.



هذه الصفقة أعقبت مجموعة كبيرة من عمليات الاستحواذ في إسبانيا وإيطاليا واليونان خلال العامين الماضيين فقط. إن الشركات الصينية, التي كانت يوما ما تنشط فقط في السوق الصينية المحلية, باتت الآن تسيطر على عُشر طاقة الموانئ الأوربية.



إن صفقات شراء الموانئ هي أوضح دليل على خطط بكين الطموحة لإنشاء رابط مادي بين الصين وأوروبا عبر البحر والبر والسكك الحديدية والأنابيب. وتمثل تلك الموانئ الجزء البحري من مبادرة الحزام والطريق, إذ يبدأ هذا الطريق الذي يتلوى مثل الأفعى من بحر الصين الجنوبي, مرورًا بالمحيط الهندي, وعبورًا بقناة السويس, وصولا إلى المنطقة الرخوة في أوروبا.  



تستمر الصين في شراء المزيد من الموانئ البحرية حول العالم، خلال مشروعها للسيطرة على موانئ هامة، حيث اشترت إحدى الشركات الصينية مؤخرا ميناء بيرييه اليوناني بـ368.5 مليون دولار.



ويُعتقد أن جمهورية الصين الشعيبة تبسط سيطرتها على موانئ العالم، لتسهيل دخول منتجاتها إلى أسواق العالم، ويزمع تحويل ميناء بيرييه إلى محطة هامة لنقل السلع من آسيا إلى أوروبا.



وفي أكتوبر 2015 وقعت الصين عقدا لاستئجار ميناء دارفين الذي يقع في شمال أستراليا ويعتبر "بوابة آسيا".



وفي عام 2007 شيدت الصين ميناء جديدا في باكستان. وتتطلع إحدى الشركات الصينية إلى تشييد مستودع الحاويات في ميناء سيدني الكندي.


للمزيد حول الموضوع شاهد هذ الفيديو




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا على قرائة الموضوع أي ملاحظة أو سؤال اكتبه هنا