" " حقائق يجب معرفتها حول الفلورايد الموجود في مياه الشرب حقائق يجب معرفتها حول الفلورايد الموجود في مياه الشرب - متع ذهنك 

الأربعاء، 6 مارس 2019

حقائق يجب معرفتها حول الفلورايد الموجود في مياه الشرب

Fluoride: Risks, uses, and side effects
حقائق يجب معرفتها حول الفلورايد الموجود في مياه الشرب

أمست عملية الفلورة أو التفلور عادة عامة لفترة طويلة لدرجة أن معظم الناس يعتبرونها أمراً مفروغاً منه.
ومع ذلك ، فإن العلماء ومسؤولي الصحة العامة يتساءلون بشكل متزايد عن سبب الحاجة الماسة لمادة الفلورايد الى هذه الدرجة, وما هي العواقب طويلة الأجل المترتبة عن ذلك.

وهذه هي خمسة أشياء يجب أن تعرفها عن الفلورايد وإستعمالته وأضراره:  

من أين يأتي الفلورايد وأين يُستعمل؟

الفلورايد هو ناتج عن عملية التعدين الطبيعية (دون تدخل الإنسان) والتي تحدث في جميع المسطحات المائية الطبيعية حول العالم. مثل الحديد والكالسيوم، فإنه يذوب في المياه الجوفية التي هي المصدر الأساسي لمياه الشرب لدى الجميع.
عندما لا يكون هناك ما يكفي من الفلورايد في الماء (الموجود سلفا في المياه الجوفية) ، يُضيف مُشرفي على خدمة توزيع المياه المحلية ما يكفي من الفلورايد في المياه.
يُستخلص هذا الفلورايد من رواسب الكالسيوم الطبيعية في صخور الفوسفات ثم يُنقى. وينتج عن ذلك أيضا مواد يستخدمها الناس كل يوم ، مثل السيراميك، الأغذية الحيوانية، أسمدة التربة,  مستحضرات التجميل.
الفلورايد هو أيضا من المُلَوِثات الثانوية للبيئة, يريد المُروِجين للفلورة أو التفلور (إضافة الفلورايد في الماء) أن يعتقد عامة الناس أن الفلورايد الذي يتم وضعه بشكل دوري في شبكات المياه العامة في جميع أنحاء العالم, أنه ضروري ولابديل له وأنَّه شيء من الطبيعي إضافته في شبكات توزيع المياه.
غالباً ما يأخذ الفلورايد شكل حمض الهيدروفلوروسيليتيك, هذا الحمض هو نتيجة ثانوية لصناعة التعدين وإنتاج الفوسفات.
لعلمكم أنه تم حظر الفلورة أو إضافة الفلورايد في المياه في العديد من دول العالم, مثل فرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا والدنمارك واليونان.
وفي بلدان أخرى مثل المملكة المتحدة وسويسرا والنرويج وأسبانيا ، تم القضاء على هذه الممارسة بنسبة كبيرة، حيث أصبح أكثر من 90٪ من المياه العامة في هذه البلدان خالية من الفلورايد.

الفلورايد يُشتبه انه سام للأعصاب

وقد وصفت مجلة لانسيت Lancet في مقالة لها، وهي واحدة من أقدم المجلات الطبية، أن الفلورايد سم عصبي ، مما يعني أنه يُؤثر تأثيراً سلبياً على صحة وتطور الجهاز العصبي للبشر.
وينص المقال على أن الإضطرابات العصبية النِمَائية مثل التوحد وإضطراب نقص الإنتباه وغيرها من الإضطرابات التي يعاني منها الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتشك مجلة Lancet في أن الفلورايد وغيرها من المنتجات الثانوية الصناعية مرتبطة على الأرجح بإرتفاع هذه الإضطرابات.

الفلورايد يتداخل مع المركبات البيولوجية الأخرى الضرورية

إكتشف كيميائي سابق من المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، الدكتور "دين بورك"، أن البيوتين، وهو مادة يحتاجها الجسم لنمو الخلايا، وإنتاج الأحماض الدهنية، وإستقلاب الأحماض الأمينية والدهون، يَعُوقه وجود الفلورايد. لقد كان معارضا شغوفًا للفلورة, وكتب في إحدى مقالاته أن "الفلوريد يسبب وفيات السرطان أكثر من أي مادة كيميائية أخرى".

أنت بالفعل معرض لخطر الفلورايد في منتجات أخرى

سؤال آخر يرفض العديد من أنصار الفلورايد الإجابة عليه هو: إذا كنت تستطيع الحصول على الفلورايد من خلال معاجين الأسنان، غسولات الفم وغيرها من منتجات صحة الفم والأسنان، بالإضافة إلى كمية قليلة من الفلورايد التي توجد في الماء الطبيعي.
إذن لماذا تحتاج إلى إضافتها إلى الماء؟ وعلى أي حال يستخدم ملايين الناس منتجات مفلورة في حمامهم كل يوم.

بالنسبة لك يمكنك شراء مرشح التناضح العكسي للإستخدام المنزلي, هذه واحدة من أفضل الطرق لضمان عدم وجود الفلورايد في إمدادات المياه المنزلية.
يمكنك أيضًا شراء العديد من معاجين الأسنان الخالية من الفلورايد، غسَّالات الفم وغيرها من المنتجات التي تدعم صحة الفم بشكل جيد, لخفض نسبة دخول سموم الفلورايد في جسمك.