" " كيف تحمي طفلك من الإدمان على الهاتف كيف تحمي طفلك من الإدمان على الهاتف - متع ذهنك  -->

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

كيف تحمي طفلك من الإدمان على الهاتف

كيف تحمي طفلك من الإدمان على الهاتف

كيف تحمي طفلك من الإدمان على الهاتف


أصبح من الشائع اليوم أن يمتلك الأطفال الهواتف الذكية المحمولة، حيث أن الطفل لا يمضي عن ولادته سوى ثلاث سنوات أو أربعة, حتى يكون هو أيضا بالحاجة للهاتف أو للوحة إلكترونية ذكية, ليلعب أو يشاهد ما يثير إنتباهه لمعظم الوقت, ويجن جنونه حين يُمنع في أوقات معينة من إستعمال هذه التكنولوجيا.


وبذلك أصبح الأباء قلقين على أطفالهم, من أن يصبحوا مع مرور الوقت مدمنين على اللعب ومشاهدة الرسوم المتحركة على الهاتف وغيره من الوسائط الأخرى. 
وحيرة الأباء هنا تكمن في كيفية التعامل مع أطفالهم بهذا الخصوص, هل يجب حرمانهم من ذلك أم لا, وبدون تسبب بمشكلة أخرى لأطفالهم.
قد يسمح الأباء لأطفالهم بتملك هاتف محمول أو لوحة إلكترونية، لكن الشرط الأساسي في هذا, هو مراعة عمر الطفل قبل إتخاذ قرار بسماح لهم بتملك هذه الأشياء.

ما هو العمر المناسب لطفل بتملك هاتف لأوقات معينة

في الحقيقة لم يحدد الخبراء في هذا المجال, السن المناسب الذي يسمح فيه الآباء لأطفالهم بإمتلاك الهواتف المحمولة، ولكن حدد الخبراء مبادئ عامة, التي يمكن أن تساعد الأباء على تحديد السن الذي سيسمحون لطفلهم بإمتلاك هاتف.
وجاء في هذه المبادئ, الحد الأدنى من 8 إلى 10 سنوات من عمر الطفل, لسماح له في البداية باللعب قليلا لبعض الوقت, مثلا لساعة أو ساعتين وفي نهاية الأسبوع أو في يوم عطلة, دون ترك الطفل مع الهاتف لوقت طويل.

قبل شراء هاتف لطفلك فكر عميقا

قبل شراء هاتف محمول لطفلك، يجب أولا أن تسأل نفسك مجموعة من الأسئلة المهمة لتتحمل مسؤولية القرار. أولا يجب أن تتحاور مع طفلك لتتأكد هل هو في حاجة للهاتف, وهل هو مُلح في الحصول عليه أم فقط هو طلب عابر له, وهل أيضا سيؤثر الهاتف على سلوكه في البيت والمدرسة, وهل سيلهيه الهاتف عن واجباته المدرسية, وإذا حصل أي سلوك عنيف منه, بسبب منعه من اللعب مطولا على الهاتف, كيف يجب أن تتصرف معه وقتها, وأيضا كيف سيتصرف طفلك حين يكون في المنزل لوحده وهل ينجز فروضه المدرسية دون أن تطلب منه ذلك، وأهم شيء أيضا مراقبة ماذا يلعب ويشاهد طفلك على الهاتف أثناء تواجده بالقرب منك أو في غرفته لوحده.

يجب أخذ إعتبارات أخرى أيضا

مثلا هل طفلك يذهب إلى المدرسة من تلقاء نفسه دون تدخل من أحد، والحرص أيضا على عدم تواجد الهاتف مع الطفل في المدرسة, أو أثناء ممارسته لرياضة داخل المدرسة أو خارجها لأن ذلك يجعله أقل أمنا وإنتباها لسلامته.

هناك حالات معينة يسمح لطفل بأخذ الهاتف معه أينما ذهب, إما لكونه يجتاز مسافات طويلة على متن حافلة المدرسة, لتأكد من سلامته وأيضا في حالة إذا كان يعاني من نوبات مرضية, مثلا كالربو أوالحساسية من طعام ما, كالحساسية من الفستق أو نوع من الأسماك, بطبيعة الحال يجب معرفة الحالة الصحية لطفلك, في مثل هذه الحالات يجب وضع الهاتف في محفظة الطفل, بل وأيضا الحرص على تواجد الهاتف مع الطفل بإستمرار أينما ذهب, وتكون أرقام هواتف الأبوين أو أولياء أمره فقط هي المسجلة في ذاكرة هاتف الطفل لتأكد من سلامته.

خلاصة ما ينصح به الخبراء في كيفية التعامل الآباء مع أطفالهم

بطبيعة الحال تُتاح المزيد من الحرية لطفل مع توالي سنين نموه, الأمر الأساسي 
 في هذا, هو بقاء الآباء بالقرب من طفلهم عاطفيا, وبمسافة أمنة وبالتوفير الحماية العاطفية المضبوطة للطفل, وعدم سماح الآباء للأخرين بكسر طريقة التعامل مع طفلهم, التي وضعوها سلفا, وبذلك يكون الطفل هو أيضا مرتاحا في نفسيته, وهادئا, وغير متردد في مصارحة والديه بما يريد, وبذلك يبقى الطفل تحت الحماية الأبوية العاطفية والسلوكية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا على قرائة الموضوع أي ملاحظة أو سؤال اكتبه هنا